أكدت مجلة “لوبوان” الفرنسية، أن المغرب أصبح بفضل سياسة “حقيقية” للهجرة أطلقت منذ سنة 2013، “نظيرا للبلدان الأوروبية في هذا المجال”. وأشارت “لوبوان”، في مقال خصص لإطلاق المرصد الإفريقي للهجرة في الرباط، أنه “منذ العام 2013، اعتمدت السلطات المغربية سياسة حقيقية للهجرة، لاسيما من خلال إطلاق حملة لتسوية أوضاع المهاجرين الذين لا يتوفرون على أوراق إقامة، وفتح مكتب للاجئين… إلخ. حيث أصبح المغرب بفضل هذه السياسة، نظيرا لبلدان الهجرة الأوروبية، في الوقت الذي ظل فيه يكتسي الشرعية في أعين شركائه الأفارقة”. وقد مكن هذا الموقف المغرب من “المطالبة بتداول أفضل للمعلومات المتعلقة بالهجرة قصد السماح للمهاجرين المستقبليين بالذهاب إلى حيث تزداد الحاجة إليهم، وحيث يمكنهم الاندماج بسهولة أكبر”، مضيفة أن المملكة تموقعت في هذا السياق “منذ عودتها إلى الاتحاد الإفريقي في 2017، كضامن للتنفيذ الأفضل للإجراءات المزمع تنفيذها من طرف الاتحاد الإفريقي قصد تعزيز حرية التنقل”.









