نشرت مجلة ”بوليتيكا” الصربية، في مقال بعنوان “بوابة العالم الجديدة بطنجة”، أن ميناء طنجة المتوسط أقام شراكات تجارية مع ما يقارب 180 ميناء حول العالم، وتعامل مع واحد من أضخم موانئ أوروبا والغرب “ميناء هامبورغ”، وذلك بهدف “تبادل الخبرات على نطاق واسع ”. وأبرز المقال، أن “المغرب يتوفر على كافة الشروط ليصبح موردا رئيسيا لمصادر الطاقة النظيفة”، نظرا لموقع المملكة الجغرافي وتوفرها على 70 في المئة من احتياطيات الفوسفاط في العالم، لتصبح بذلك أكبر مصدر للأسمدة في العالم.وأشار المقال إلى أن المغرب قادر على إنتاج “الأمونيا الخضراء”، باستخدام الطاقة الشمسية والريحية، وبمساعدة خارجية، وكذا إنتاج “الهيدروجين الأخضر”، باعتباره مصدرا للطاقة من المفترض أن يحل، بحلول منتصف القرن الحالي، محل الغاز الطبيعي.وأضاف أن ميناء طنجة المتوسط، الذي يمتد على مساحة تفوق 200 هكتار، يعتزم الرقي بموقعه إلى مصاف الموانئ الرائدة في العالم، من قبيل سنغافورة، وروتيردام وهامبورغ ولونغ بيتش.









