مباشرة بعد انهيار الإقتصاد اللبناني تكاثف حركات الهجرة نحو الخارج
بعد انفجار مرفأ بيروت المؤسس سنة 1894 ، و نهيار الإقتصاد اكثر مما كان ، حالة كارثة اجتماعية بقدر يفوق الجانب المادي المزري للتمضررين .
فمن باكي إلى مشتكي إلى معارض ومفقود ، زج العديد من المواطنين أحلامهم في البحر معانقين أمواج الموت طمعا في تجاوز الحدود ، بدل البقاء في وطن تتطاير أشلائه من كل صوب وحين .
إذ تم إجهاض خمسة قوارب للهجرة على متن المياه الإقليمية للبنان عرض البحر المتوسط نحو قبرص ، سلوك إنساني أكثر منه سياسي أو اقتصادي من شأنه أن يجعل المتفاوضين يعون حجم الكارثة التي أحذثت .
بعد انفجار مرفأ بيروت المؤسس سنة 1894 ، و نهيار الإقتصاد اكثر مما كان ، حالة كارثة اجتماعية بقدر يفوق الجانب المادي المزري للتمضررين .
فمن باكي إلى مشتكي إلى معارض ومفقود ، زج العديد من المواطنين أحلامهم في البحر معانقين أمواج الموت طمعا في تجاوز الحدود ، بدل البقاء في وطن تتطاير أشلائه من كل صوب وحين .
إذ تم إجهاض خمسة قوارب للهجرة على متن المياه الإقليمية للبنان عرض البحر المتوسط نحو قبرص ، سلوك إنساني أكثر منه سياسي أو اقتصادي من شأنه أن يجعل المتفاوضين يعون حجم الكارثة التي أحذثت .









