كشفت مصادر إسبانية، أن هذه الأخيرة طالبت الاتحاد الأوروبي، بتخصيص الدعم للمغرب ودول المغرب العربي، لمواجهة الهجرة السرية. مطلب الجارة إسبانيا، جاءت بعد إرتفاع عدد الوافدين عليها من دول إفريقيا، وخاصة بعد الأزمة الأخيرة في أرخبيل الكناري.
وأوضحت تقارير الجارة الإسبانية، على أن عمليات الدخول عن طريق البحر ارتفعت عام 2018 إلى 57500 شخص، وهو رقم وضع إسبانيا كبوابة الاتحاد الأوروبي الرئيسية للهجرة غير النظامية.
وأضافت أن عمليات الهجرة شهدت انخفاضا بمقدار النصف في سنة 2019، قبل أن تعاود التصاعد مجددا في عام 2020 لتصل لأكثر من 20 ألف مهاجر.









