أصوات نيوز/
أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال اجتماع لجنة نيابية بالغرفة البرلمانية الأولى، اليوم الاثنين، ان مشاركة المنتخب الوطني في استحقاقات كأس العالم 2026 “لا خوف عليها”، مؤكدا أن العناصر الوطنية ستخوض المباريات حتى آخر رمق، بهدف واحد يتقاسمه الجميع ويعدونه واجبا، وهو إسعاد المغاربة، وعلى رأسهم الملك محمد السادس الذي يتتبع بعناية حالة الفريق الوطني.
وتابع لقجع أن “أسود الأطلس” سيكونون في الموعد، تكريسا لما تم تحقيقه في مختلف المحطات وفي عديد من المناسبات، مما ضمن للمنتخب التواجد اليوم بين كبار كرة القدم العالمية، مشددا على أن المنافسة ستخاض بالطاقة والعزيمة نفسيهما.
وفي حديثه عن مواجهة منتخب البرازيل، اعتبر لقجع أن تقييم المباريات بناءً على اسم المنافس فقط لم يعد منطقياً بالنسبة للكرة المغربية، مشيراً إلى أن المنتخب يتعامل مع جميع المواجهات بالجدية نفسها، بعيداً عن رهبة الأسماء أو التاريخ.
وتأتي هذه التصريحات بعد التعادل الإيجابي الذي حققه المنتخب المغربي أمام البرازيل (1-1) في مستهل مشواره بالمونديال، وهي المباراة التي نالت إشادة واسعة من مختلف الأوساط الرياضية والسياسية، بالنظر إلى الأداء القوي والانضباط التكتيكي الذي أظهره رفاق أشرف حكيمي.
وفي هذا السياق، أبلغ رؤساء الفرق والمجموعة النيابية فوزي لقجع تهانيهم خلال تدخلاتهم، وذلك على هامش مناقشة مشروع القانون رقم 41.26 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر، حيث عبّروا عن إشادتهم بما كشف عنه “أسود الأطلس” أمام “السيليساو” من انضباط وجاهزية وروح معنوية عالية.
وتسعى النخبة الوطنية من خلال هذه النسخة المونديالية التي تستضيفها أمريكا وكندا والمكسيك، وفق خبراء، إلى تأكيد الطفرة النوعية التي تشهدها كرة القدم المغربية، ومواصلة كتابة التاريخ امتدادا للإنجاز الذي تحقق في مونديال قطر 2022، حينما بات المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى المربع الذهبي، مما رفع سقف الطموحات وجعل المنتخب الوطني رقما صعبا في المعادلة الكروية العالمية.










