أصوات نيوز // ذ.أسية الداودي
نقلت وسائل إعلام جزائرية موالية لنظام العسكر الجزائري الحاقد على المغرب ، أن وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، تباحث مع مفوض السلم والأمن والشؤون السياسية في الاتحاد الإفريقي بانكونلي أديوي حول قضية الصحراء المغربية.
وبحسب تغريدة لوزير الخارجية الجزائري، فقد أقحم مفوض الاتحاد الإفريقي بانكولي أديوي، في أطروحة بائدة وكاذبة تتمثل فيما يسميه النظام العسكري المفلس والعدو للمغرب “مسار تصفية الاستعمار بالصحراء”، من أجل تزوير حقيقة سيادة المغرب على صحرائه، ومحاولة فرض رأيه على الاتحاد الإفربقي بأن ملف الصحراء المغربية ليس نزاعا مفتعلا، ومليشيات البوليساريو الإرهابية غير مصطنعة ولا تضم الإرهابيين والمرتزقة والانفصاليين، بينما حقيقة الأمر واضحة للمغاربة ومناورات النظام العسكري الجزائري ضد بلادنا وقضية الصحراء المغربية باعتبارها قضية مركزية ترتفع حدتها، كلما حقق المغرب نجاحات دبلوماسية في قضية الصحراء. وتحدث لعمامرة الحاقد على المغرب عن جهود ومبادرات لإرساء الأمن والاستقرار في إطار ما يطلق عليه “تصفية الاستعمار”، وكأن النظام الجزائري كان لا يمول ولا يسلح جبهة البوليساريو الإرهابية، بينما هو من يزرع الإرهاب في المنطقة لزعزعة استقرارها وأمنها، وطرف رئيسي في نزاع افتعله لضرب الوحدة الترابية للمملكة المغربية، في ظل الحملات الإعلامية الممنهجة ضد المغرب ورموزه.









