أصوات نيوز //ذ. خالد دامي
في وقت تمر الجزائر بتحديات غير مسبوقة مرتبطة بأزمة اقتصادية جراء انهيار أسعار النفط وتداعيات فيروس “كورونا” المستجد، تجاهل وزير الخارجية الجزائري لعمامرة كل هذه التحديات وحاول، اليوم الجمعة، تصوير التحالف العسكري المغربي الإسرائيلي، على أنه شكل من أشكال التوسع الإقليمي، الذي ينكر الحقوق الوطنية للشعوب، حيث تناسى هذا الوزير أن أول شعب يستحق تقرير مصيره بالمنطقة هو شعب “القبايل”، وأن نظامه المفلس يريد المس باستقرار المنطقة، باللعب على وتر مبدأ تقرير مصير الشعوب، من خلال زرع كيانات انفصالية وإرهابية تزعزع استقرار المنطقة وأمنها، خاصة في ظل التقارب الإيراني الجزائري الأخير.وتحدث لعمامرة على هامش أشغال الندوة الثامنة حول السلم والأمن في افريقيا، قال إن “هناك تصاعدا غير مسبوق للهيمنة إسرائلية بسبب ظلالة سلطات المملكة المغربية”، بحسب زعمه.وأشار الوزير المدعوم من نظام “كابرانات” الجزائر، أن” كل خطوة تتخذها الرباط في هذا التحالف العسكري تبعدها أكثر عن الجزائر وشعبها”، على حد وصفه.وتهجم لعمامرة على نهج المغرب والمغاربة بشأن قضيتهم الوطنية “الصحراء المغربية” وكذلك الجزائر، حيث اعتبر ذلك أحكاما خاطئة.









