أصوات نيوز //
نشرت نانسي هوف الكاتبة الأمريكية مقالا على موقع “أرشيف اليوم”، تتحدث فيه عن انتهاكات جبهة البوليساريو لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف.وذكرت نانسي هوف بأن الأحداث الأخيرة التي عرفتها قضية الصحراء المغربية، أدت إلى إشعال فتيل الأعمال العدائية في المنطقة من طرف جبهة البوليساريو، مما يستدعي فهم ومعالجة ما تقوم به هذه المنظمة الإرهابية، والتي تدعي بأنها تمثل مصالح الشعب الصحراوي.وأضافت، منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على كامل اراضي صحرائه، ازدادت وثيرة عنف مقاتلي جبهة البوليساريو ، وبلغت ذروتها، وصلت حد تعليق اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته مع المغرب سنة 1991، شهر نونبر من السنة المنصرمة.وأكدت كاتبة المقال، بأن جبهة البوليساريو بدأت عملها بالمنطقة خلال شهر دجنبر من سنة 1999، حيث قضت سبع سنوات من الدخول والخروج من مخيمات العار بتندوف على الاراضي الجزائرية، شاهدة على مر السنين على خيبات متثالية وقمع وتعذيب وإساءة للصحراويين المضطهدين، ناهيك عن استغلال الأطفال والنساء، والقمع الممنهج ضد الشعب الصحراوي وباعتراف المجتمع الدولي، والحقيقة أن جبهة البوليساريو وبدعم من خاضنتها الجزائر قد خانت الصحراويين من خلال العنف المستمر والقمع بالجملة لحقوقهم المدنية والإنسانية، من خلال التعاون مع الشبكات الإجرامية والإرهابية، واختلاس المساعدات الإنسانية لتمويل شراء الأسلحة، والإثراء الشخصي لقياداتها، ناهيك عن حرصها على تفاقم هذه القضية واستمرارها لفترة طويلة جدا للإستفادة منها أكثر.وقالت: “إن جبهة البوليساريو تجند الأطفال وتشرف على تدريبهم، حيث تلقى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بيانًا مكتوبًا يفصل في هذا الأمر، ففي العاشر من مارس من السنة الجارية، سمح مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف لعدد من منظمات حقوق الإنسان بالتحدث عن الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال في المخيمات وتجنيدهم القسري من قبل ميليشيات جبهة البوليساريو، حيث تحدث ماتيو دومينيتشي، نيابة عن منظمة غير حكومية سويسرية، على أن “الأطفال في مخيمات تندوف يستخدمون كعلف للمدافع”، الشيء الذي وضحته مقاطع فيديو بعدما تم نقل عدد من الاطفال والنساء خلال شهر نونبر 2020 إلى الاراضي المغربية بمنطقة الكرارات والدفع بهم إلى الامام لاستفزاز الجنود المغاربة وجعلهم كدروع واقية في ساحة المعركة”.









