أصوات نيوز/
أكد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، في كلمة له على هامش افتتاح فعاليات الدورة الثالثة من المنتدى والمعرض الدولي للنقل واللوجستيك “لوجيتير” (LogiTerre)، المنعقد ما بين 20 و22 أكتوبر بالدار البيضاء، أن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، في ظل حالة عدم الاستقرار وتزايد الضبابية، تفرض تطوير المنظومات اللوجستيكية وتعزيز نجاعتها، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على سلاسل الإمداد والتجارة الدولية وتنافسية الاقتصادات.
وفي هذا السياق، أبرز قيوح أن النقل واللوجيستيك أضحيا عنصرين أساسيين في دعم تنافسية الاقتصادات ومواكبة التحولات التي تعرفها المبادلات التجارية الدولية.
وتابع الوزير أن هذه التحديات تكتسي أهمية خاصة بالنسبة إلى القارة الإفريقية، التي تتوفر على مؤهلات اقتصادية وبشرية مهمة، وموارد طبيعية وإمكانات إنتاجية واعدة، فضلاً عن فرص واسعة لتطوير المبادلات التجارية وتعزيز التصنيع وخلق القيمة المضافة.
وسجل قيوح أن تحويل هذه المؤهلات إلى فرص اقتصادية ملموسة يظل رهينا بتجاوز عدد من الإكراهات، وفي مقدمتها ارتفاع التكاليف اللوجستيكية، ومحدودية الربط بين شبكات النقل، والصعوبات المرتبطة بإجراءات العبور عبر الحدود.
وشدد المسؤول الحكومي على أن هذه العوامل تؤثر بشكل مباشر في كلفة إيصال المنتجات إلى الأسواق، كما تحد من قدرة المقاولات الإفريقية، خاصة العاملة في قطاع النقل واللوجيستيك، على تعزيز تنافسيتها وتوسيع أنشطتها، ما يجعل تطوير البنيات التحتية وتحسين الربط وتيسير المبادلات التجارية من بين الرهانات الأساسية للمرحلة المقبلة.










