غادر ملك إسبانيا السابق، خوان كارلوس الأول، البلاد، وذلك بعد وقت قصير من بيان نشرته العائلة أعلن فيه الملك عزمه تغيير مكان إقامته إلى خارج إسبانيا.
وقالت وسائل إعلام إسبانية، إن خوان كارلوس الأول وصل إلى جمهورية الدومينيكان بعد ساعات من إعلان القصر الملكي نيته للمغادرة في خطوة وصفت بأنها محاولة لحماية الملكية بعدما تكشفت قضية فساد.
وترافق الإعلان عن هذا القرار مع تطورات تحقيقات قضائية بشأن تلقي خوان كارلوس 100 مليون دولار من السعودية، مقابل قيامه بوساطة لإبرام صفقة إنشاء خط القطار الرابط بين مكة والمدينة.
من جانبه، قال خابيير سانتشيث خونكو ،محامي الملك السابق في بيان مقتضب يوم الإثنين إن موكله سوف “يبقى تحت تصرف مكتب المدعين” على الرغم من قراره مغادرة البلاد









