قبل ساعات من صدور قرار مجلس الأمن المتعلق بقضية الصحراء المغربية يتوقع أن لا يحمل جديد عن السنوات السابقة ، والتجديد لبعثة المينورسو الأممية سنة أخرى.وتشهد هذه الأيام فتح الكثير من القنصليات في الصحراء ، في المقابل تشن البوليساريو حملة مسعورة بهلوانية على جنبات الجدار للتشويش والظهور ولفت إنتباه المنتظم الدولي ، ولتأثير على القرار الأممي .وكيف ما كانت العبارات التي سيتضمنها القرار لن تغير من المسارات السياسية التي ينهجها المغرب ، كما انها تحمل إنتصارا مغربيا على جميع الاوجه .فإن لم يولي التقرير الأوضاع بالكركرات اهتماما كبيرا ستكون البوليساريو قد فشلت في جلب انتباه العالم ، وفقدت ثقة قواعدها فيها . وفي حالة ما تضمن القرار المرتقب توصيات تهم الكركرات وطالب بضرورة إنسحاب عناصر الإنفصاليين ستكون البوليساريو في مواجهة المنتظم الدولي وتعرقل المسارات السياسية ، وتفتح الباب للمغرب للتدخل العسكري . وبهذا يكون المغرب ماضي في إنصاراته بالتزامن مع الذكرى 45 للمسيرة الخضراء









