أصوات نيوز//
ذ.نهيلة الدويبي
بعد أن فشل النظام الجزائري في تكليف الثعلب الماكر رمطان لعمامرة لقيادة الديبلوماسية الجزائرية الذي أشعل نار الفتنة مع المغرب بتصريحاته المراهقة والذي حقق مستوى غير مسبوق في الفشل الدبلوماسي ، سخر تبون مُجدداً أبواقه لتسويق الأكاديب والتأويلات الفارغة ضد المغرب لنفت سمومه ! ولم تغب الشمس حتى طلعت إحدى الأبواق الجزائرية الباهتة ، كتبت “الشروق” مقالا تحت عنوان بـ”بلاني: غالبية ضحايا مذبحة مليلية دخلوا المغرب على متن الخطوط الملكية” تصريحات لا تعتمد على أي أساس وقد تصاب بالدوار وأنت تحاول التركيز من أجل فهم المضمون ! إلى أن مبعوث الجزائر لدى الأمم المتحدة” أو بالأحرى بوق من أبواق الجزائر الذي حاول بشتى الطرق تبرأت الجزائر من كل التهم الموجهة لها من قبل المنتظم الدولي، لأن النظام الجزائري هو البلد الوحيد في العالم الذي يفسر أسباب أزماته الداخلية بالمؤامرة الخارجية !
لاكن الوضع مختلف وما يجب أن يفهمه نظام الكابرانات أن كل التحقيقات وشهادات الموقوفين تؤكد أنهم جاؤوا من السودان عبر الحدود الليبية الجزائرية، بمساعدة عصابات متخصصة، وتحت إشراف من نظام عسكر الجزائر، الذي يُخول كل المساعدات، من أجل تدفق المهاجرين على الجهة الشرقية للمملكة ، و تنكشف، يوما بعد آخر، حقيقة وخلفيات محاولة عشرات المهاجرين اقتحام سياج مدينة مليلية المحتلة، قبل أيام، إذ اتضح أن عددا كبيرا منهم أدوا مقابلا ماليا للمخاطرة بحياتهم، إذ وقعوا ضحية شبكات دولية للهجرة غير الشرعية، استغلت وضعهم ووعدتهم بما لا يُمكن تحقيقه ،واتضح أن استعمال عدد منهم لشتى السبل العنيفة للوصول إلى المدينة، إلى حد استهداف عناصر الأمن، كان بدافع مأساوي سابق لما حصل معهم، إذ لم يتردد عدد كبير منهم، خصوصا السودانيين والكاميرونيين، في أداء ما يقدر بـ2000 أورو، مقابل تهجيرهم من الجزائر إلى المغرب، بحسب ما كشفته إفادات عدد منهم لصحيفة ABC التي التقتهم في مركز استقبال المهاجرين CETI ، و كشفت وكالة “إيفي” الإسبانية، أيضا ، عن تورط شبكات إجرامية يتزعمها شخص من جنسية مالية يلقبون “BOSS” يعيش في مزرعة تقع بمدينة مغنية الجزائرية ويتزعم شبكة متخصصة في العمليات الإجرامية، وقاد رحلة المئات من المهاجرين من السودان وانطلاقا من الأراضي الجزائرية في اتجاه المغرب









