نظم مكتب تنمية التعاون بجهة العيون الساقية الحمراء بشراكة مع تعاونية حليب الساقية الحمراء لقاءا تواصليا تحت شعار ” المقاولة التعاونية رافعة للتشغيل “، و ذلك آحتفاءا باليوم العالمي للتعاونيات.الزيارة شملت ما يزيد عن 40 تعاونية نشيطة تعمل بكافة المجالات : إنتاج الكسكس و العطور و الزي التقليدي الصحراوي.الزيارة تشكل حافزا للتعاونيات و مثالا يحتدى به من أجل تحقيق النجاح و التطور الذي يعد مكسبا للجهة، و ورشة واعدة تنتظر آنفتاح مسؤولي الجهة من أجل مواكبتها و دعمها و تيسير كافة السبل لنجاحها. لكن غياب التواصل و الدعم من المؤسسات المفروض متابعة و دعم القطاع التعاوني يجعل هذه التعاونيات بين المطرقة و السندان، و إكراهات غلاء المواد الاولية و مضاربات السوق كالدقيق مثلا الذي لا يستفيد منه إلا ذوي النفوذ و العلاقات في غياب مراقبة الجهات المختصة و تحديد أولية الإستفادة، حيث و بعد تعيين عاهل البلاد للوالي الجديد آستبشر أرباب التعاونيات خيرا بأن يقوم الوافد الجديد بفتح تحقيق و متابعة لكل من يستفيد من ريع الدقيق المدعم لكن للاسف الشديد يبقى الوضع على ما هو عليه في آنتظار السوبر مان القوي يستطيع بشهانته و أخلاقه و قوته الوقوف في وجه المفسدين و تطبيق الأوامر السامية لجلالة الملكالذي يحث فيها الولاة و عمال جلالته بأن يكونوا صوته و قراراته في الإهتمام بالفئات الهشة خاصة و ليس مصاحبة أصحاب القرار و النفوذ … و الفاهم يفهم .









