أصوات نيوز/
ارتفع عدد الموقوفين خلال الاحتجاجات التي شهدتها مناطق عدة في فرنسا، السبت الماضي، إلى 1435 شخصا، وفق ما أفاد به وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، اليوم الاثنين، موضحا أن نحو 100 من الموقوفين كانوا يحملون أدوات يمكن استخدامها كأسلحة.
وأضاف نونيز أنه جرى ضبط سكاكين وكرات بلياردو وكرات زجاجية ومقاليع ومفرقعات نارية خلال عمليات التفتيش التي سبقت التظاهرات.
وفي تصريح لوسائل إعلام إسبانية، كشف وزير الداخلية إصابة 150 متظاهرا، ثلاثة منهم في حالة خطيرة، مشيرا إلى أن الشرطة فتحت تحقيقات داخلية، وفق الإجراءات المتبعة في حالات العنف، ومؤكدا أن الوضع بقي تحت السيطرة، ولم تسجل حوادث خطيرة، رغم ما وصفه بارتفاع مستوى العنف الموجه ضد قوات الأمن.
وبحسب الكونفدرالية العامة للعمل، شارك نحو 800 ألف شخص في التظاهرات، بينما قدرت السلطات عدد المشاركين بنحو 410 آلاف شخص.
وكانت وزارة الداخلية الفرنسية قد أعلنت، أمس الأحد، توقيف 1314 شخصا وإصابة 53 عنصرا من الشرطة خلال احتجاجات شهدتها مناطق عدة في البلاد، على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق تحركات اجتماعية مرتبطة بالأوضاع المعيشية، وسط خلافات بشأن الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسات الحكومية.
وشهدت فرنسا، في 17 أكتوبر الجاري، تظاهرات تخللتها مواجهات وأعمال عنف، أسفرت عن إصابة نحو 267 من أفراد قوات الأمن، وفق ما صرح به وزير الداخلية.
وفي سياق متصل، أكدت السلطات استمرار حظر التجول المفروض في أكثر من عشر مناطق، إلى جانب الاستعداد لاتخاذ تدابير أمنية مشددة تحسبا لتنظيم احتجاجات جديدة السبت المقبل، بالتزامن مع احتفالات عيد الهالوين.
من جانبه، قال الوزير إن السلطات تتوقع أن تكون الأوضاع صعبة خلال التعبئة المرتقبة السبت 31 أكتوبر الجاري، مضيفا: “سنتخذ إجراءات أمنية مشددة للغاية”، في إشارة إلى الاستعدادات الجارية لمواجهة أي أعمال عنف محتملة.










