أصوات نيوز //ذ. أسية الداودي
منذ تولي تبون رئاسة الجزائر عانت الجزائر من أزمة تلو الأخرى، دفعت بالمواطنين للانتظار في طوابير طويلة من أجل الحصول على نصيب من الزيت والسكر والحليب، وقد لا يجدون الفرصة للحصول عليهم.من اصعب الازمات التي يصعب الخروج منها، هي أزمة العطش التي ضربت المنطقة منذ مدة دون أن يتحرك المسؤولون لإيجاد حل لهذه المعظلة التي قد تتسبب في كارثة إنسانية بالجزائر.وتقدر نسبة امتلاء السدود في الجزائر حسب المعطيات الأخيرة ب 44 بالمائة، لكن السدود والمياه السطحية لا تمثل سوى 40 بالمائة من الموارد المستعملة للتزويد بالماء الشروب الى جانب بدائل أخرى مثل المياه المحلاة والمياه المتأتية من عمليات حفر.بهذا تعيش الجزائر على إيقاع الأزمات المتتالية، أزمات يمس أغلبها المعيش اليومي للمواطن البسيط، ما يتسبب في ضغط اجتماعي وغليان شعبي يترجمه استمرار نزول الجزائريين إلى الشارع في إطار الحراك الشعبي، رافعين شعارات الحرية والكرامة والعيش الكريم.









