قال رئيس قرغيزستان سورونباي جينبيكوف ،اليوم الجمعة ، إنه على استعداد للتنحي شريطة تعيين حكومة جديدة لإنهاء فراغ السلطة والأزمة السياسية العارمة.
كما أعرب جينبيكوف عن استعداده لإقالة رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة ،الذين عملوا قبل الأزمة ، لإضفاء الشرعية على تعيين أعضاء السلطة التنفيذية الجدد.
وذكر المكتب الصحفي للرئاسة عن سورونباي جننبيكوف، قوله “من الضروري إقالة رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة الذين عملوا قبل الأزمة (السياسية)، الأمر الذي سيخلق الأساس القانوني لتعيينات جديدة “.
وأعلن الرئيس القرغيزي، سورونباي جينبيكوف، أن محاولة الاستيلاء على السلطة في البلاد بشكل غير قانوني وقعت، كما دعا معارضيه إلى وقف الاحتجاجات العامة، مشيرا إلى أنه أمر قوات الأمن بعدم استخدام الأسلحة النارية لمواجهة احتجاجات المعارضة الميدانية منذ إحراء الانتخابات التشريعية الأحد الماضي .
واعتبر جينبيكوف أن الهدوء في الدولة واستقرار المجتمع أغلى من أي ولاية برلمانية. وتجمع يوم الاثنين الماضي في ساحة علاء تو، المركزية ببشكيك نحو ألفي شخص – أنصار الأحزاب التي لم تتمكن من دخول برلمان البلاد، وطالبوا بإلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية وإجراء عملية تصويت ثانية على انتخابات المجلس التشريعي للجمهورية.
و اقتحم متظاهرون مبنى “البيت الأبيض”، حيث يتواجد البرلمان وإدارة الرئيس القيرغيزي، وعملوا على إطلاق سراح الرئيس السابق ألمازبيك أتامباييف.
وشهدت قرغيزستان يوم 4 أكتوبر انتخابات برلمانية تقدم 16 حزبا للتنافس فيها وعرفت مشاركة 56.5 في المئة ، ووفقا للنتائج الأولية تمكنت أربعة أحزاب فقط من ولوج البرلمان ،”بيريمديك” (الوحدة) بنسبة 24.52 في المائة من الأصوات و”ميكينيم قيرغيزستان” (قيرغيزستان الحبيبة) بنسبة 23.89 في المائة، و”قيرغيزستان” بنسبة 8.73 في المائة و”بوتون قيرغيزستان “(” قيرغيزستان المتحدة”) بنسبة 7.11 في المائة. ولم تجتاز بقية الأحزاب حاجز الـ7 في المائة.









