دق صيادلة المغرب ناقوس الخطر حول الوضع الذي يعيشه قطاع الصيدلة بالمغرب، حيث اشتكوا إلى افتقار سياسة قطاع الأدوية بوزارة الصحة إلى بعد شمولي يحقق الاستقرار، إضافة إلى تراجع الوزارة عن الوعود والالتزامات المتعلقة باعتماد مرسوم مسطرة تحديد أثمنة الدواء.
ويمثل انتشار الأدوية المزورة عاملا آخرا يفاقم أزمة صيادلة المغرب، حيث تصل نسبة هذه الأدوية بالقارة الإفريقية إلى ما بين 30 و50 في المئة.









