أصوات نيوز/
أثار تعرض الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي للإصابة خلال المباراة الودية أمام النرويج، مساء أمس الأحد، مخاوف داخل معسكر المنتخب الوطني المغربي قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
ووفق ما أوردته صحيفة “لإيكيب” (L’Équipe) الفرنسية، فإن الفحوصات الطبية الأولية التي خضع لها جناح ريال بيتيس الإسباني أبانت عن تعرضه لـالتواء في الرباط الداخلي للركبة اليمنى، إثر اصطدامه القوي والمباغت مع زميله المدافع شادي رياض خلال الرمق الأخير من الشوط الأول لودية النرويج، ما أجبره على مغادرة أرضية الملعب وعدم استكمال اللقاء.
وأوضحت الصحيفة ذاتها، أن الفحوصات الطبية التي أجريت، اليوم الاثنين، أظهرت أن اللاعب يعاني من التواء في الرباط الجانبي الأنسي للركبة اليمنى، وهي إصابة تتطلب فترة علاج تتراوح بين 3 إلى 4 أسابيع، وهي المدة التي تعني منطقياً نهاية حلمه المونديالي وصعوبة لحاقه بمباريات دور المجموعات.
وكانت عدسات الكاميرا قد رصدت علامات الألم الشديد على وجه الزلزولي، الذي قدم تمريرة حاسمة سجل منها إبراهيم دياز هدف الأسود، قبل أن يسقط على الأرض مغطياً وجهه بيده، ليغادر الملعب عرجاً بمساعدة الطاقم الطبي، ويتم استبداله مع بداية الشوط الثاني بالنجم سفيان رحيمي.
ومن المنتظر أن يواصل اللاعب خضوعه لمتابعة طبية دقيقة خلال الأيام المقبلة من أجل تحديد البرنامج العلاجي المناسب، في وقت تتراجع فيه حظوظه في اللحاق بمباريات كأس العالم.










