أصوات نيوز//
في الوقت الذي ينعم فيه قادة ‘البوليساريو’ بحياة مترفة ولديهم ممتلكات في أنحاء من العالم، ما يزال سكان مخيمات تندوف محاصرين في ظروف أقرب إلى السجن دون أن ينتصر لهم أحد أمام الفساد المستشري في صفوف قادتهم”.
في هذا السياق نشر منتدى دعم الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارا بـ”فورساتين”،إلى التذمر داخل أوساط الشباب الصحراوي من القيادة، مؤكدا أن الغضب الجماعي تجاوز مرحلة الانتقادات الافتراضية ووصل إلى درجة التحرك التلقائي في الميدان.
وأورد المصدر عينه أن “الشباب الصحراوي وزع بيانات وعمم مطالب واضحة وصل صداها كل المخيمات، ولقيت تجاوبا منقطع النظير، بل أصبحت حديث الجلسات والتجمعات العائلية، حتى باتت مطلبا جماهيريا لا محيد عنه”.
الوقت الذي ينعم فيه قادة ‘البوليساريو’ بحياة مترفة ولديهم ممتلكات في أنحاء من العالم، ما يزال سكان مخيمات تندوف محاصرين في ظروف أقرب إلى السجن دون أن ينتصر لهم أحد أمام الفساد المستشري في صفوف قادتهم”.
وبهذا الخصوص، أوضح منتدى “فورساتين” أن “المرحلة الحالية تستدعي ضرورة تشبيب مفاصل الجبهة، وتجاوز السلوكات غير الناضجة للقيادة التي تبحث عن مصالحها الخاصة بكل الطرق”، داعيا إلى “نبذ التسلح الإيديولوجي الشبابي الذي ميز حركة التحرير الصحراوية”.









