بسبب تدهور الوضعية الصحية للمرضى وارتفاع الوفيات، إلى عدم توفر مستشفى مولاي عبد الله بسلا، على أسرة إنعاش كافية تسمح باستقبال الحالات الحرجة المصابة بفيروس كورونا المستجد، رغم توفره على المعدات والأجهزة غير مستعملة مركونة بالمستودع،وبهذا الصدد، نظم الأطباء المكلفون بأقسام العزل كوفيد 19، بالمستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بسلا، يوم أمس الأربعاء، وقفة احتجاجية لإبراء ذمتهم من ارتفاع عدد وفيات مرضى كورونا.وأكد الأطباء المحتجون، أن العشرات من الحالات الحرجة التي يستقبلها مستشفى مولاي عبد الله بسلا، يظلون في مصالح العزل، دون إشراف أطباء الإنعاش، الأمر الذي يتسبب بتدهور حالتهم بشكل خطير ويؤدي إلى الوفاة في بعض الأحيان.وفي السياق ذاته، أكد الأطباء في بيان لهم، أن مستشفى مولاي عبد الله بسلا، يعرف شحا في الموارد البشرية، والتي لو توفرت لكان حال المصابين بكوفيد 19، بحال أحسن وتم شفائهم وعودتهم إلى أهلهم أحياء يرزقون، عوض تسليمهم في صناديق خشبية لعوائلهم.ومن جهة أخرى أكد الأطباء أن مستشفى مثل مولاي عبد الله لا يتوفر على بعض الأدوية الحيوية، مما يتسبب إلى وفاة المصابين بالفيروس التاجي الذي دخل المغرب منذ أكثر من 9 أشهر.









