أصوات نيوز/
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو لم تحسم بعد موقفها من مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء المغربية، المعروض على أعضاء مجلس الأمن الدولي، والمرتقب التصويت عليه مساء اليوم الجمعة، مشيرة إلى أن الموقف النهائي لروسيا سيتحدد عقب انتهاء المفاوضات والمشاورات بشأن صيغة النص.
وأبرزت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي عقدته بموسكو مع وسائل إعلام إفريقية على هامش قمة روسيا وإفريقيا، أن مجلس الأمن مطالب بالبت في تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “المينورسو” قبل نهاية الشهر الجاري، مؤكدة أن بلادها تدعم تمديد ولاية البعثة الأممية.
وفيما يتعلق بمشروع القرار الأمريكي، شددت المسؤولة الروسية على أن موسكو تفضل انتظار مآل المفاوضات الجارية بين أعضاء مجلس الأمن قبل إعلان موقفها النهائي، معتبرة أن تقييم المبادرات المطروحة أو استباق نتائج المشاورات يظل سابقا لأوانه.
وبخصوص مبادرة الحكم الذاتي المغربية، قالت زاخاروفا أن موسكو ترحب باستئناف الحوار بين أطراف النزاع، بمشاركة دول الجوار وبتنسيق من الأمم المتحدة، في إشارة إلى المسار السياسي الذي أطلقه قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025.
وأبرزت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أهمية الدور الذي يضطلع به المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، في تيسير الحوار، معربة عن قناعة موسكو بأن جهوده من شأنها ضمان مراعاة مصالح المغرب وجبهة البوليساريو، والتوصل إلى تسوية نهائية تكون مقبولة من الطرفين.
وشددت زاخاروفا على أن موقف روسيا من قضية الصحراء لم يتغير، وأن تسوية النزاع ينبغي أن تتم عبر الوسائل السياسية، استنادا إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأهدافه.
وأضافت أن موسكو ستبذل ما في وسعها لتسهيل تنفيذ أي اتفاق قد تتوصل إليه الأطراف، دون استباق ما يمكن أن تفضي إليه العملية السياسية من تفاهمات.
يذكر أن روسيا امتنعت، إلى جانب الصين وباكستان، عن التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر سنة 2025.










