كشفت معطيات حديثة لوزارة التربية الوطنية عن توسع التعليم الخصوصي بشكل غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة. فبين سنتي 2000 و2018، انتقل عدد المؤسسات التعليمية من 1426 إلى 5828، بينما تضاعف عدد التلاميذ خمس مرات لينتقل من 224 ألفا و575 تلميذا إلى مليون و15 ألفا. وفي ظل هذا التطور غير المسبوق، ارتفع عدد أطر هيئة التدريس من 18 ألفا و169 إلى 71 ألفا و194 إطارا خلال نفس الفترة. ويلاحظ في هذا الصدد اعتماد المؤسسات الخاصة بشكل كبير على أساتذة غير قارين تابعين للتعليم العمومي بسلكي الثانوي والأقسام التحضيرية والتقني العالي.









