بعد أطباء القطاعين العام والخاص والممرضين والقابلات، جاء الدور على الصيادلة للنزول إلى الشارع احتجاجا على ظروف عملهم، حيث يعتزمون تنظيم إضراب في 27 دجنبر الجاري تعبيرا عن لاستنكارهم لعدم اهتمام وزارة الصحة بملفهم المطلبي، وغياب سياسة شاملة قادرة على اقتراح بدائل جديدة للقطاع. وقال خالد الزوين، رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني للصيادلة في المغرب، إن “القطاع يعاني من أزمة اقتصادية بسبب انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين الذين أضحوا يستهلكون كميات أقل من الأدوية، حيث لا تتجاوز نفقاتهم في هذا المجال 100 أو 150 درهم لكل فرد في السنة. وأضاف أنه مبلغ يقل بشكل كبير من 450 درهما التي تحدثت عنها وزارة الصحة.









