أظهرت نتائج دراسة أنجزتها (ليكونوميست-سونيرجيا) أن مغربيا من بين اثنين لم يفهم إصلاح الدرهم الذي أطلق منذ حوالي ثلاثة أشهر.
وخارج المهنيين والمطلعين، فإن هذا الإصلاح يطرح لبسا حتى عند الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي متقدم. ويبدو أن الحملات التواصلية التي أنجزها بنك المغرب في هذا الإطار، لتقريب عموم المواطنين من عملية الإصلاح، لم تكن بذلك القدر العالي من التأثير.
[color=#ffff00]عن ليكونوميست [/color]









