نقلت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” ، عن والد معلومة موراليس، إحدى الشابات المحتجزات في تندوف منذ عام 2015، مطالبته بشدة تدخل مبعوث الامم المتحدة للإفراج عن ابنته بالتبني”.
وأضاف خوسي موراليس: “إننا نطالب فقط بنقلهم إلى إسبانيا حتى يتمكنوا من التعبير عن إرادتهم بحرية وممارسة كاملة لحقوقهم على الأراضي الاسبانية دون ضغط او إكراه ولكن بضمانات”.
واستنكر المتحدث كون حكومة راخوي “لم تمارس أي ضغط على جبهة البوليساريو للإفراج عن ابنتهما وباقي المحتجزين”، داعيا الحكومة المركزية الاسبانية الى “استخدام الآليات اللازمة لإجبار البوليساريو على تنظيم اجتماع للنساء المحتجزات مع هورست كوهلر بالسفارة الاسبانية في الجزائر”.
“لو كانت معلومة حرة، كما تقول البوليساريو، فإنها لن تستطيع الابتعاد عنا لأكثر من ثلاثة أشهر، لأنها تعرف حجم المعاناة التي سيسببها بعدها عنا نحن عائلتها وأصدقاؤها وبيئتها..”، يوضح خوسي مشيرا إلى أنه فقط كل اتصال مع ابنته المتبناة.









