تحت عنوان “اختلاس الأموال من قبل البوليساريو”، هكذا عنونت الجريدة الإسبانية “la razon”، مقالا لكاتبته بربارا بارون، تشير فيه إلى تنديد العديد من المحتجزين الصحراويين بتندوف، باختلاس نحو 300 ألف أورو كجزء من برنامج “صيف في سلام” الذي يستهدف أطفال المخيمات.
وأكدت كاتبة المقال، بأن ممثلية البوليساريو في إسبانيا أرسلت بتاريخ 5 فبراير 2021، “بيانا صحفيا” إلى مجموعة اللجان الإسبانية لدعم ما يسمى ب”الشعب الصحراوي”، بخصوص برنامج المخيم الصيفي في سلام لعام 2021، والمخصص للأطفال الصحراويين بمخيمات تندوف، الذي من خلاله أبلغت اللجان الإسبانية بإلغاء نسخة العام الحالي، بسبب الوضع الصحي الراهن، والمرتبط بجائحة فيروس كورونا.
وذكرت بربارا بارون، بأن البيان المذكور أشاد بحركة التضامن الإسبانية لمساهمتها في نجاح البرامج البديلة لنسخة 2020، والتي تمثلت في تنظيم أنشطة لفائدة الأطفال بمخيمات تندوف، داعيا في نفس الوقت الإسبان لمواصلة دعم هذا البرنامج، من أجل تلبية الاحتياجات التعليمية والثقافية والرياضية والترفيهية للأطفال خلال العطلة الصيفية القادمة.
وقالت كاتبة المقال، بأنه وبعد إلغاء نسخة 2021 من هذا البرنامج ودعوة مانحي الصندوق لتخصيص أموال لهذه العملية لتمويل أنشطة بديلة في مخيمات تندوف، يسعى أعضاء البوليساريو (الحركة الانفصالية) إلى إعادة إنتاج سيناريو العام الماضي 2020، بعدما تورطوا في اختلاس ميزانية تقارب 300 ألف أورو واستعمالها لمصالحهم الشخصية، والتي خصصها المانحون الإسبان على أساس نشاط برنامج “وهمي” مقدم كبديل لإرسال أطفال صحراويين لقضاء عطلهم في إسبانيا.









