أصوات نيوز //ذ. نهيلة الدويبي
يستعمل الحزب الشعبي الإسباني مزرعة الأسماك المغربية قرب جزر الجعفرية كورقة للضغط على حكومة سانشيز للتصعيد ضد المغرب في وقت ترى حكومة الجارة الشمالية أن الأمر ليس من اختصاصها.وإستفسر غوتيريز دياز دي أوتازو عضو الحزب الشعبي الإسباني بمليلية للمرة الثانية الحكومة الإسبانية الإجراءات المتخذة للرد على المغرب بخصوص إقامة مزرعة لتربية الأسماك بالقرب من الجزر الجعفرية المحتلة مطالباً بفتح ملف هدم المزرعة المذكورة في حين يرى النائب البرلماني أن هدم المزرعة السمكية لا يتعارض مع الحفاظ على علاقات جيدة مع المغرب بحكم قانونيته، وفق تعبيره.وأثار الخلاف بسبب مزرعة الأسماك في نونبر الماضي، بعدما نشرت الجريدة الرسمية للمملكة في 7 مارس الماضي، منح رخصة إقامة المزرعة السمكية لشركة “ميديترينيان أكوافارم المغربية ش.م”، قرب الجزر الجعفرية، فيما بدأ تركيب الأقفاص البحرية، وهي نوع من الفخاخ التي تحاصر الأسماك، وتم بالفعل تركيب 16 قفصًا، بحسب ما أوردته صحيفة “إل كونفيدنسييل” الإسبانية في وقت سابق.وكانت قد أكدت حكومة مدريد على أن المزارع السمكية التي أنشأها المغرب على بعد 700 متر من جزر الجعفرية، المستعمرة من قبل إسبانيا، ليست من اختصاصها وجاء هذا التاكيد في رد برلماني على نائب من الحزب الشعبي عن مدينة مليلية المحتلة فرناندو غوتيريث دياث دي أوطاثو.









