أصوات نيوز //العيون
في الوقت الذي تستعد فيه عاصمة و حاضرة الأقاليم الجنوبية الاحتفال بالذكرى 44 للمسيرة الخضراء المظفرة ، ذكرى غالية على قلوبنا، ذكرى التلاحم بين شمال المملكة بجنوبه، ذكرى جوهرها الجهاد الأصغر إلى الجهاد الاكبر، و الاحتفال بما ثم تحقيقه من منجزات تعود بالخير واليمن على الساكنة،و تدشين ما سيثم إنجازه مستقبلا، لا ننكر ما تعرفه المنطقة من ثورة اصلاحية حقيقية و بالخصوص البنيات التحية، الا أن ما يحز في أنفسنا و في ظل مقتضيات الاحترام الكامل لحقوق الإنسان الكونية و حق المواطن في العيش الكريم و في ظل دولة الحق والقانون ، نجد بعض الظواهر و آفات اجتماعية خطيرة و نذكر على سبيل المثال لا الحصر شابة في مقتبل العمر تعيش حالة نفسية مظطربة تجوب شوارع العيون نهارا و تقصد بلدية المرسى ليلا ، تفترش الأرض و تلتحف السماء، حاملة حقيبتها بيد و مدخنة لسجارة تنفث بها مأساتها باليد الأخرى ، تحت رحمة حجارة الاطفال ،حيث شوهدت تٱكل من بقايا مخلفات المنازل ،و تجوب المدينة ذهابا و ايابا أمام أعين الجميع،
في الوقت الذي يثم فيه استضافة **الشيخة الطراكس**و بعض أشباه فنانين، بأموال طائلة و فنادق فاخرة و موائد تحمل ما لذ و طاب….. نجد فتاة معوزة تحتاح فقط لرعاية صحية و غرفة تأويها و استفادة مادية متواضعة ،من هذا المنبر نناشد كل المتدخلين الاعتناء و مد المساعدة لهاته الحالة الإنسانية ، و توسيع النظر لحالات مماثلة…









