أصوات نيوز // ذ.نهيلة الدويبي
تعيش الجزائر، بلد النفط والغاز ، حاليا على وقع مفارقة حقيقية، فهي تواجه، بشكل غريب، أزمة غير مسبوقة، ونقص في المواد الغذائية الأساسية، وارتفاع، يصعب السيطرة عليه، في الأسعار ، وتدهور في القدرة الشرائية ، وعجز واضح للسلطات العمومية عن إيجاد حل لوضعية غير مسبوقة. ويتعلق الأمر، حسب الخبراء الاقتصاديين ، بوضعية تخفي الصعوبات الاقتصادية والمالية التي يعرفها هذا البلد ، التي نتج عنها انخفاض حاد في قيمة الدينار ، والقيود المفروضة على الواردات، والغضب الشديد الذي يجتاح الشعب.
من المؤسف ، أن صور طوابير الجزائريين، والتي انتشرت بشكل كبير على منصات التواصل الإجتماعي أضحت ظاهرة مسيئة ومُذلة لكرامة المواطن الجزائري بعدما غابت عن شوارع الجزائر منذ نهاية الثمانينات عادت من جديد ..طابور السميد إلى طوابير الحليب والزيت أضحت الطوابير علامة مسجلة بالجزائر في الوقت الذي يدعي فيه الرئيس “تبون ” بأن الجزائر قوة ضاربة !!نعم ضاربة الفقر وتشحيف الجيوب وندرة الأساسيات لعيش المواطن معاناة قاهرة يعيشها الشعب و قلق دولي حول الأوضاع المتردية من وضع اقتصادي هش واحتقان اجتماعي مرشح للانفجار في أي لحظة وأن البلاد تسير نحو المجهول وتعيش لحظات ما قبل العاصفة فكثرة وزخم هذه التقارير الدولية التي تقدم شرحا مستفيضا لواقع الحال بالجزائر تدل على أن نظام الجنرالات يغرق بسبب الغموض الذي يلف على هوية من يحكم الجزائر مما يؤشر على أن البلاد تسير نحو الهاوية وما تقوم به الجزائر من ضخ للأموال في حسابات قيادة البوليساريو هو صناعة للبؤس واستمرار لسياسة قمع المواطنين الصحراويين المحتجزبن، وذلك من أجل ممارسة سياسة الابتزاز التي تنهجها ضد المغرب !
نظام الجنرالات لم يجد طريقة من طرائق إذلال و احتقار الشعب الجزائري إلا و اتخذها سبيلاً لاستهداف المواطن في معاشه وأمنه و استقراره سيلاحظ أن الرئيس الجزائري أخطأ في نعت ووصف هذه القوّة.. بين ضاربة ومضروبة وبالضبط في رأسها ورئيسها..









