أصوات نيوز مراكش / زكرياء بنعبيد
في تطورات جديدة لملف ما يعرف ” بجريمة شمهاروش ” في جلسة الخميس 11 يوليوز، طالب دفاع المتهمين الرئيسيين الثلاثة على عرض موكليهم على خبرة طبية لاعتبار أن ما قاموا به ببرودة نفس لا يمكن أن يصدر عن أشخاص أسوياء. حيث أكدت المحامية حفيظة المقصاوي أنه من خلال ما راج في سابع جلسة مخصصة لمتابعة متهمي “جريمة شمهاروش” أن موكليها ينتمون إلى الفئة الأكثر هشاشة في المجتمع، وهي التي تمثل في كل البلدان الفئة الأكثر عرضة للسقوط في التطرف، مشيرة إلى أن موكليها هم ضحايا أفكار وكتب جعلتهم يميلون إلى التطرف دون قصد.
و يتابع في هذا الملف 24 شخصا بتهم ثقيلة و هي ” تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية والاعتداء عمدا على حياة الأشخاص مع سبق الإصرار والترصد، وارتكاب أعمال وحشية لتنفيذ فعل يعد جناية، وحيازة واستعمال أسلحة ومحاولة صنع متفجرات خلافا لأحكام القانون في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف “. فقد طالبت النيابة العامة بتنفيذ حكم الإعدام على الأقل في منفذي الجريمة الرئيسيين في حين طالبت بعقوبات أكثرها المؤبد و أقلها عشر سنوات سجنا لباقي المتهمين.
أما دفاع الضحيتين فقد طالب المحكمة بإنزال أشد العقوبات بالمتابعين في هذا الملف، و استأذن هيأة المحكمة لقراءة رسالة موجهة إليها من طرف والدة الضحية الدانماركية، تعبر فيها عن الأسى و الحزن البالغ الذي أصاب أسرة الضحية ” الإنسانة الطيبة والبشوشة، التي تكتنز بداخلها أحلاما كثيرة، لكنها أخذت منا بتلك الطريقة البشعة التي شاهدها العالم بأسره ” و خاطبت المسؤولين المغاربة بالقول ” تصورا لو حدث هذا لأبنائكم، لا تكونوا رحماء مع هؤلاء القتلة البشعين، نفذوا حكم الإعدام في حق هؤلاء القذرة “.









