تمارة ،تيفلت ، طنجة …مدن أفرغت من مشاريع إرهاب
إيمان بلعسري
صبيحة اليوم الخميس العاشر من شتنبر من سنة 2020 الجارية ، خميس كاد أن يكون أسودا لولا تدخل عناصر الأمن لتفكيك عناصر خلية إرهابية .
أسلحة بيضاء ، أحزمة ناشفة ، مواد كيماوية متفجرة ، مسامير وأقنعة لإخفاء المعلومات الشخصية ، تلك وسائل مادية تتبت مادية جريمة المتشددين في حيازة مواد متفجرة والتخطيط لأعمال عنف وتخريب .
تم إلقاء القبض على العناصر الإرهابية بكل من تمارة وتيفلت و طنجة ، بأحياء شعبية بعد التوصل لمعلومات استخبارتية دقيقة دفعت المكتب المركزي للأبحاث القضائية ، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني وحماية التراب الوطني تتحرك في تكتيك سريع نحو الأهداف الأمنية ، وسط سخط عارم للسكان تخلله تخوف وفزع من دهشة إبان إطلاق النار بالرصاص الحي ، وكذا إصدار أصوات متفجرات للتنكيل بالعناصر المتشددة التي تنضوي تحت لواء تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشم ، أي ما يطلق عليه بآختصار اسم ” داعش ” ، مفردة تزج الهلع بالنفوس و تلقي بظلال الجهل والعنف والقتل من دون أدني حرج .
حاول أحد المتشددين بتمارة تفجير نفسه بقنينة غاز لإخضاع عناصر الشرطة والقوات المكافحة للإرهاب ، في وقت كانت بحوزته في نفس المنزل ثلات كيلوغرامات من نترات الأمونيوم القابلة للإنفجار ، وقنينة غاز مسيل للدموع تصلح لتسهيل عملية الفرار وإقرار الضبابية في الجو ، عطفا على مجسم ورقي يتبت حقيقة رعاية “داعش ” ماديا ومعنويا لهؤولاء أعداء الوطن ، والدين والملة .
يشتبه أن زعيم هذه العناصر الإرهابية من ذوي سوابق قضائية في الجرائم العنيفة ، مما يرجح لخبرته في توجه هؤولاء المتلبسين لحظة قيامهم بمهام استطلاعية للمواقع الكبرى التي يودون استهدافها .
بين المدن الثلاتة تم إلقاء القبض على خمسة عناصر متشددة ، كما حضر لمسرح الجريمة بتمارة المدير العام لمديرية العامة للأمن ومراقبة التراب الوطني من أجل معاينة المحجوزات و الإشراف على مهام رجال الأمن الوعرة .
الحمد لله على جنود الوطن الذين يسهرون في كل مرة على حمايته بالحديد والنار ، إذ أصيب في هذه المداهمات رجل شرطة بإصابات بليغة في ساعدة نقل على إثرها للمستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة والخاصة للعلاج
صبيحة اليوم الخميس العاشر من شتنبر من سنة 2020 الجارية ، خميس كاد أن يكون أسودا لولا تدخل عناصر الأمن لتفكيك عناصر خلية إرهابية .
أسلحة بيضاء ، أحزمة ناشفة ، مواد كيماوية متفجرة ، مسامير وأقنعة لإخفاء المعلومات الشخصية ، تلك وسائل مادية تتبت مادية جريمة المتشددين في حيازة مواد متفجرة والتخطيط لأعمال عنف وتخريب .
تم إلقاء القبض على العناصر الإرهابية بكل من تمارة وتيفلت و طنجة ، بأحياء شعبية بعد التوصل لمعلومات استخبارتية دقيقة دفعت المكتب المركزي للأبحاث القضائية ، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني وحماية التراب الوطني تتحرك في تكتيك سريع نحو الأهداف الأمنية ، وسط سخط عارم للسكان تخلله تخوف وفزع من دهشة إبان إطلاق النار بالرصاص الحي ، وكذا إصدار أصوات متفجرات للتنكيل بالعناصر المتشددة التي تنضوي تحت لواء تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشم ، أي ما يطلق عليه بآختصار اسم ” داعش ” ، مفردة تزج الهلع بالنفوس و تلقي بظلال الجهل والعنف والقتل من دون أدني حرج .
حاول أحد المتشددين بتمارة تفجير نفسه بقنينة غاز لإخضاع عناصر الشرطة والقوات المكافحة للإرهاب ، في وقت كانت بحوزته في نفس المنزل ثلات كيلوغرامات من نترات الأمونيوم القابلة للإنفجار ، وقنينة غاز مسيل للدموع تصلح لتسهيل عملية الفرار وإقرار الضبابية في الجو ، عطفا على مجسم ورقي يتبت حقيقة رعاية “داعش ” ماديا ومعنويا لهؤولاء أعداء الوطن ، والدين والملة .
يشتبه أن زعيم هذه العناصر الإرهابية من ذوي سوابق قضائية في الجرائم العنيفة ، مما يرجح لخبرته في توجه هؤولاء المتلبسين لحظة قيامهم بمهام استطلاعية للمواقع الكبرى التي يودون استهدافها .
بين المدن الثلاتة تم إلقاء القبض على خمسة عناصر متشددة ، كما حضر لمسرح الجريمة بتمارة المدير العام لمديرية العامة للأمن ومراقبة التراب الوطني من أجل معاينة المحجوزات و الإشراف على مهام رجال الأمن الوعرة .
الحمد لله على جنود الوطن الذين يسهرون في كل مرة على حمايته بالحديد والنار ، إذ أصيب في هذه المداهمات رجل شرطة بإصابات بليغة في ساعدة نقل على إثرها للمستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة والخاصة للعلاج









