أصوات نيوز//
ذ.نهيلة الدويبي
بأي حال سيأتي رمضان هذا العام وكيف سيمر في ظل الظروف الاستثنائية الحالية؟ هذا ما يشغل بال الكثير من المغاربة قبل أيام قليلة من حلول الشهر المميز بالطقوس الدينية والعائلية، فماذا سيغير كورونا هذا العام؟وهل سيكون شبيه العام الماضي ؟
من أبرز العادات التي دأب عليها المغاربة قبيل حلول شهر رمضان، تبادل التهنئة والزيارات وإقامة الولائم، بيد أنّ الظروف الاستثنائية التي فرضها فيروس كورونا غيّبت ذلك وجعلت الناس يتكيّفون مع الواقع الجديد بملازمة بيوتهم ترقب وتخوف للمواطنين عن جدوى فرض إغلاق المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي ليلا في شهر رمضان الفضيل وخاصة المهنيون هم الأكثر عرضة للضرر المادي والمعنوي والذي سيشل حركتهم التجارية والذي لازال يعيش تداعيات الحجر الصحي للسنة الماضية من إغلاق متقطع إثر اجراءات حالة الطوارىء الإحترازية التي جائت بها السلطات.وكانت قدأعلنت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب قرارها مراسلة الملك محمد السادس بخصوص هذا الموضوع، مشيرةً إلى أن “التجار والمهنيين المغاربة يعيشون وضعاً صعباً جراء القرارات الحكومية مما يرجح أن يتم إقرار الإغلاق الليلي من قبل الحكومة خلال شهر رمضان لتفادي التجمعات الليلية التي دأب المغاربة عليها في ليالي شهر الصيام، سواء في المقاهي أو الساحات العمومية.بعد تشديد عدد من جهات المملكة الإجراءات الاحترازية لمواجهة كوفيد_19 في الفترة الأخيرة، وذلك بتعليمات صارمة من وزارة الداخلية ووزارة الصحة، ألمح رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بشكل غير مباشر إلى إمكانية العودة للحجر الصحي الصارم بعد ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا وقال العثماني في تغريدة على تويتر إن الأيام الأخيرة شهدت ارتفاعًا نسبيا في أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد وارتفع عدد الحالات الخطيرة التي تستلزم الإنعاش إلى 72 في 24 ساعة الأخيرة.









