أصوات نيوز/
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت 03 يناير الجاري، أن الولايات المتحدة الأمريكية هي من ستتولى إدارة فنزويلا، إلى حين التوصل إلى مرحلة انتقالية وصفها بالآمنة والعادلة، وذلك عقب عملية عسكرية أمريكية أعلن من خلالها إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي “مادورو” ونقله خارج البلاد.
وأوضح ترامب، في كلمة رسمية، أن القوات المسلحة الأميركية نفذت، بتوجيه مباشر منه، عملية عسكرية “استثنائية” في العاصمة كاراكاس، جرى خلالها استخدام القوة الجوية والبحرية، في هجوم وصفه بـالمذهل وغير المسبوق منذ الحرب العالمية الثانية. وأضاف أن العملية استهدفت “جلب مادورو إلى العدالة”، معتبرًا إياها أحد أبرز استعراضات القوة والكفاءة العسكرية في تاريخ الولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته، نشر ترامب صورة لمادورو وهو في حالة اعتقال على متن السفينة الحربية “يو إس إس إيوا جيما”، ملوّحًا خلال مؤتمر صحفي بإمكانية تنفيذ “هجوم آخر وأكبر حجمًا إذا اقتضت الضرورة”.
وأضاف ترامب أن مادورو اعتقل برفقة زوجته سيليا فلوريس، وأن كليهما سيواجهان القضاء الأميركي بعد توجيه اتهامات لهما في إحدى محاكم نيويورك الجنوبية، تتعلق بما وصفه بـ”إرهاب المخدرات” ضد الولايات المتحدة ومواطنيها، مضيفا أن المتهمين نقلا على متن سفينة متجهة إلى الأراضي الأميركية تمهيدا لاستكمال الإجراءات القضائية.










