أصوات نيوز // ذ.عادل محمدات
في لقاء مباشر للصحافة الوطنية الجزائرية مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون و الذي صرح في مستهل جوابه على سؤال الصحفي الذي طلب منه تحليلا حول دعوة الملك محمد السادس بمناسبة تربعه على عرش اسلافه المنعمين من اجل فتح الحدود و الجلوس الى طاولة الحوار بدون شرط، للعمل سويا على حل كل المشاكل و التعاون و السلام ،الى اخر الخطاب الملكي السامي، الا انه لم يستطع التعليق محتجا بعدم رد المغرب على طلب التوضيح فيما صرح به سفير المملكة في الامم المتحدة عمر هلال ، واكتفى بتوقيف الحديث وعدم قدرته على التعليق في الموضوع، “كما جاء على لسانه”، ثم اضاف ان الجزائر مجرد ” نزهاء ” في قضية الصحراء المغربية رغم دعمه المتواصل للجبهة الاسترزاقية، ويدعو في تناقض تام الرباط للجلوس مع هولاء المرتزقة في بلاده لايجاد حل مرض لكلا الطرفين، مما يبين ويبرز للعيان ان هدا الرئيس، لا يستطيع اتخاد قرار رئاسي بنفسه، وهو المسؤول الاول على بلاده و شعبه وحكومته، الشيء الذي جعله في وضعية حرجة امام الرأي العام الدولي، بل ويثبت للعالم أن الجزائر هي من ترغب في ابقاء الوضع على ما هو عليه، لغرض في نفس يعقوب يتجلى في سياسة الجيش المتحكم الاصلي في دواليب الحكومة الجزائرية، ويتبين ايضا بالملموس ان هدا الرئيس مجرد كركوز مغلوب على امره، ولا يراعي لمصلحة بلاده وشعبه، من خلال الفرصة الذهبية التي منحها المغرب لدولة الكابرانات.









