أصوات نيوز //
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن إسبانيا تحاول استغلال ما حدث في الثغر المحتل لسبتة كـ”مطية للهروب من النقاش الحقيقي” حول الأزمة المغربية – الإسبانية المتعلقة باستقبال مدريد للمدعو إبراهيم غالي، المتابع مع ذلك، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والاغتصاب وانتهاكات لحقوق الإنسان.في هذا السياق كشفت صحيفة ELConfidencial الإسبانية في تحقيق لها، أن زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، استخدم هويتين مزيفتين بعد وصوله إلى إسبانيا، حيث دخل بإسم محمد بن بطوش عبر مطار سرقسطة، هذا في الوقت الذي حملت تقاريره الطبية إسم محمد بن عبد الله مع تواريخ ازدياد مختلفة.وأشارت الصحيفة في تحقيق مطول أن إبراهيم غالي استخدم إسم “محمد بن بطوش” عند وصوله إلى إسبانيا في 18 أبريل الماضي، وتم تسجيله بهذا الإسم في مستشفى “سان بيدرو” بمدينة لوغرونيو شمال البلاد، حيث وُضِع على جواز سفره تاريخ ميلاد هو 19 سبتمبر 1950.أما الهوية الثانية، التي ضمتها التقارير الطبية التي رافقت زعيم البوليساريو عندما كان يعالج بمستشفى “عين النعجة” بالجزائر العاصمة، قبل انتقاله إلى مستشفى “سان بيدرو” الإسباني، فحملت إسم محمد عبد الله، بتاريخ ميلاد مختلف هو 12 فبراير 1950، مَا جعل المدعي العام الإسباني يطلب أكثر من مرة التدقيق في حقيقة وجود زعيم جبهة البوليساريو في مستشفى “سان بيدرو” من أجل توجيه استدعاء حضوره أمام الهيئة القضائية للاستماع إليه في دعاوى تتهمه بـ”التعذيب والإبادة الجماعية والاغتصاب” رفعها عليه منشقون عن الجبهة الإنفصالية.وعلى خلاف ما حاول المسؤولون الإسبان تجاوزه بمن فيهم وزيرة الخارجية، أرانتشا غونزاليس لايا، التي عَمَدت التركيز على “الأسباب الإنسانية” لدخول إبراهيم غالي إلى إسبانيا من أجل العلاج، دون أن تتوقف طويلا عن مبررات قبول بلادها العضو في الاتحاد الأوربي السماح بدخول شخص بهوية مزورة متابع بتهم جنائية ثقيلة أمام القضاء، والتستر عليه – على خلاف ذلك – بدأت أحزاب المعارضة، وحتى جزء من الإعلام الإسباني والدولي يسلط الضوء على الدخول “المتخفي” بهوية مزورة لزعيم البوليساريو إلى إسبانيا ومبررات ذلك كما هو حال تحقيق صحيفة ELConfidencial الإسبانية التي أماطت اللثام على الإسمين المزيفين الذي استعملهما زعيم البوليساريو للدخول عبر مطار سرقسطة الإسباني، وكشفه من طرف المخابرات المغربية التي سربت الخبر إلى مجلة jeune Afrique الفرنسية.









