خلال الندوة التي نظمتها الغرفة التجارية البريطانية بالمغرب، عشية أمس الثلاثاء بمدينة الدار البيضاء، تحت عنوان “أنشطة التنقيب: ما هي الإمكانيات الحقيقية للمغرب؟” .
قالت أمينة بنخضرة أن “هذه المشاريع الضخمة تتطلب مجهودات كبيرة ودراسات معمقة، بدءا بمرحلة دراسة الجدوى ثم الانتقال إلى الدراسة التدقيقية للمشروع التي تتطلب سنين من الاشتغال”.مفندة كل الإشاعات التي تروّجها بعض الجهات بخصوص تخلّي دولة نيجيريا عن مشروع أنبوب الغاز الضخم.و أضافت بنخضرة المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أن مشروع خط أنبوب الغاز الذي سيربط المغرب بدولة نيجيريا قد وصل إلى مراحل متقدمة.
وستشرع حاليا الوزارة الوصية في المرحلة الثانية التي ترتبط أساسا بالدراسة المدققة للمشروع.









