أوضح المكتب الوطني للسكك الحديدية أن الأخبار التي تحدثت عن عدم ثبات حركة قطار سابق لقطار “بوقنادل” ليست بالدقيقة، ولا علاقة لها بالفاجعة التي عرفتها السكة الحديدية الرابطة بين القنيطرة وسلا.
وقال بلاغ لـ “ONCF” إن القطار المذكور لم يكن على نفس مسار قطار بوقنادل، بل كان بمحطة سيدي الطيبي، مؤكدا أن المكتب الوطني للسكك الحديدية تحرك فور توصله بأخبار تتحدث عن عدم ثبات حركة القطار، إذ تدخلت الفرق المختصة من التقنيين لمراقبة القطار والبنيات التحتية والمنشآت الخاصة بالمحطة، فيما استأنف القطار مساره مباشرة بعد هذه العملية.
وأكد المكتب أنه كان ولازال متمسكا باستراتيجية التواصلية معبر إصدار البيانات الصحفية لتنوير الرأي العام بجميع المشاكل والمستجدات التي تعرفها السكك الحديدية الوطنية.
كما أخبر البلاغ نفسه أن حركة القطار استأنفت بشكل تدريجي ابتداء من زوال اليوم الأربعاء بعد إزاحة قاطرات قطار بوقنادل بعد حادثة يوم أمس.
أصوات نيوز / المهدي الزيداوي









