أقدمت السلطات الولائية بأكادير، أمس الجمعة ، على هدم مسجد عتيق، بالجماعة الترابية أورير ” 12 كلم غرب أكادير “، وهو الأمر الذي خلف موجة من الاستنكار لدى الساكنة، خاصة وأن المسجد يدخل في نطاق تراث المنطقة، ويعود تاريخ بنائه لعقود.
مسجد سيدي العربي، رفعت ساكنة المنطقة بشأنه أصواتها، منددة بقرار الهدم، الذي أصدرته السلطات الولائية، بناء على محضر لأحد المختبرات العمومية، ورأي لجنة مختصة تابعة للاوقاف والشؤون الإسلامية.
المسجد يعود تاريخ بنائه إلى فترة نهاية خمسينيات القرن الماضي، ودرس فيه عدد من أبناء المنطقة، توقفت فيه الصلاة والتدريس بعد وفاة إمامه.









