أصوات نيوز//
لقيت الصحفية الفلسطينية غفران وراسنة، اليوم الأربعاء، حتفها برصاص الجيش الإسرائيلي عند مدخل مخيم العروب (شمالي الخليل بالضفة الغربية المحتلة).
ووفق ما نقلته قناة الجزيرة، أصيبت الشابة بالرصاص الحي في الجزء العلوي من جسمها، ونُقلت إلى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة هناك.
وقالت والدة غفران وراسنة إن ابنتها “خرجت في الساعة السابعة والنصف صباحا (بالتوقيت المحلي) إلى عملها في إذاعة محلية، مضيفة أنها لم تعلم باستشهاد غفران إلا بعد أن أخبرها أهالي الحي باستهدافها من قبل قوات الاحتلال عند مدخل مخيم العروب”.
وأدان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية الواقعة، محملا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعياتها، مطالبا المجتمع الدولي “بتفعيل القرارات الدولية القاضية بمقاطعة إسرائيل ومعاقبة الجناة”.
ووفق رواية الجيش الإسرائيلي، فإن غفران وراسنة حاولت “تنفيذ عملية طعن” ضد أحد عناصرها بواسطة سكين كانت تحمله.
وأعلن الجيس الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن إحباطه محاولة لعملية طعن عند مدخل مخيم العروب شمالي مدينة الخليل في الضفة الغربية، وتحييد المنفذة.









