أصوات نيوز //ذ. خالد دامي
قالت صحيفة “ذا صان” البريطانية اليوم الأربعاء 6 أكتوبر، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يتصرف كنسخة مصغرة من نابوليون بونابرت، قد تآمر مع زعماء بروكسل في وقت سابق من هذا العام، حيث تم تحويل دفعة ضخمة تقدر بحوالي خمسة ملايين جرعة من لقاح “أسترازينيكا” المتوقع وصولها للمملكة المتحدة من هولندا في اللحظة الأخيرة.وقد تلقت المملكة البريطانية تهديدات بإيقاف إرسال لقاح “فايزر” من أوروبا، على الرغم من أن الأشخاص الأكثر ضعفا وكبار السن في بريطانيا هم في أمس الحاجة إليه لتلقي الجرعات الثانية، بحسب ما أوردته الصحيف، مشيرة إلى أنه بالرغم من ذلك تمكن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من الحفاظ بنجاح على إمدادات شركة “فايزر”، لأنه كان أمرا بالغ الأهمية.ويعتقد الوزراء البريطانيون الغاضبون، أن تصرفات فرنسا يمكن أن تودي بحياة الناس في المملكة. كما قارنوا تهديدهم الخطير بتهديد “دولة معادية” بدلا من “سلوك حليف وثيق”.وفي 22 مارس، صرح رئيس الشركة المنتجة للقاح “أسترازينكا” رود دوبر، أنه من المتوقع وصول دفعة تعادل عدة ملايين من الجرعات من موقع الإنتاج في هولندا إلى بريطاني،ومع ذلك، لم يصل أي شيء، وتم تحويل الدفعة بدلا من ذلك إلى المخطط الشامل للاتحاد الأوروبي، مما أثار خلافات بين جونسون وماكرون.ووسط خلاف دبلوماسي مرير، منع الاتحاد الأوروبي نقل جرعات اللقاح إلى المملكة المتحدة، موضحا أنه لن يتم منح الشركة ترخيصا للتصدير، حيث قال مصدر حكومي للصحيفة، إن تحويل الجرعات كان شائنا وشبيها بـ”عمل حربي يمكن أن يؤدي إلى إزهاق الأرواح”.وقال مصدر آخر: “سرق الفرنسيون لقاحاتنا في نفس الوقت الذي كانوا يتخبطون فيه في الأماكن العامة ويشيرون إلى أنها ليست آمنة للاستخدام، كان من المحتمل أن يؤدي حجب اللقاحات عن طريق منعها من مغادرة الاتحاد الأوروبي إلى خسارة الأرواح”.وبموجب الحظر المثير للجدل في الاتحاد الأوروبي، كان على جميع صانعي اللقاحات إخطار السلطات الوطنية عند التصدير.وأدى الخلاف بشأن اللقاح في وقت سابق من هذا العام، إلى أزمة في علاقات بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي، بعد أقل من شهر من انسحابها رسميا من الاتحاد.وشن رؤساء الاتحاد الأوروبي هجوما شاملا على “أكسفورد أسترازينيكا”، حيث ادعى ماكرون أنها لا تفيد من هم فوق سن 65 عاما، ووصفها بأنها “شبه غير فعالة”.وكانت النتيجة مدمرة، حيث تجنب العديد من الأوروبيين اللقاح المنقذ للحياة وسط مخاوف زائفة تتعلق بالسلامة.









