أصوات نيوز //
كشفت صحيفة “إلباييس” الإسبانية، مساء اليوم الاثنين، أن الحمم البركانية المتطايرة من بركان “كومبري فييخا” في لابالما بجزر الكناري المحتلة، ابتعلت مائة منزل، وأجبرت 5 آلاف و500 شخص على الإخلاء من المنطقة، مضيفة أن هذه الحمم تقترب من الساحل بسرعة 300 متر في الساعة.
وأضافت الصحيفة الإسبانية، أن بركان “كومبري فييخا” أطلق حتى الآن، 20 ألف طن من ثاني أكسيد الكبريت، وبعث أعمدة من النار يصل ارتفاعها إلى ستة أمتار.
وتسببت الحمم البركانية التي تطلقها فوهة البركان بمتوسط يصل ارتفاع ستة أمتار، في تدمير المنازل والمحاصيل والبنية التحتية في مدن مثل تاكاندي، ومناطق في بلدية إل باسو، حيث تمكن البركان بعد ظهر اليوم الاثنين من إطلاق الحمم بسرعة تصل إلى 300 متر في الساعة، بالمقارنة مع 700 متر في الساعة التي تم حسابها في البداية مع الأقماع البركانية حسبما كشفه لـبيسينتي سولير، عالم البراكين الإسباني في المجلس الأعلى الإسباني للبحوث العلمية.
وذكرت “إلباييس” أنه لم يتسبب ثوران البركان في بلدية لا بالما في بلدية إل باسو في وقوع أية خسائر بشرية، لكنه أرغم حوالي 5500 شخص على إخلاء منازلهم.
وأفاد مسؤول إسباني بالمنطقة، “ماريانو هيرنانديز زاباتا”، أن الحمم البركانية التهمت جميع المنازل والبنية التحتية والمحاصيل الزراعية التي تجدها في طريقها وهي متجهة إلى ساحل وادي أريدان”.
وقال رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الداخلية، فرناندو غراندي مارلاسكا، ورئيس حكومة جزر الكناري المحتلة، أنجيل فيكتور توريس، في مقر كابيلدو جران كناريا. إن” ثوران البركان لن يتسبب في ترك الناس وحدهم وراء الركب، ولن يلحق الضرر بهم من الناحية الاقتصادية، بغض النظر عن حقيقة أن هناك مشكلات لا يمكن إصلاحها، مثل فقدان المنازل، وليس فقط الخسائر المادية.”
وأضاف بيدرو سانشيز، أن جميع موارد الدولة الإسبانية متاحة لمواطني لا بالما في هذا الظرف الاستثنائي.
بالمقابل، أوضح رئيس الكناري أن الحمم البركانية المتطايرة في الهواء بسرعة، من المحتمل أن تصل إلى البحر خلال نهار اليوم الإثنين، مضيفا أن البركان قد أطلق بالفعل أكثر من 20 ألف طن من ثاني أكسيد الكبريت.









