أفاد باهي العربي النص، مدير مركز السلام للدراسات السياسية والاستراتيجية بالعيون، بأنه فيما يخص أزمة الكركرات، فإن جبهة “البوليساريو” الانفصالية كانت مضطرة للتصعيد، “بحكم فقدان شعبيتها”.وأوضح كذلك، أن الجبهة الانفصالية “صعدت لشجرة في هذا التصعيد، الذي لم يكن من اختيارها ولا يرجى منه نجاح”.وتابع أنه الآن “أصبح الشغل الشاغل للجبهة هو تسهيل الهبوط من هذه الشجرة” ، مضيفا أنها “أصبحت بين المطرقة والسندان”.وتوقع مدير مركز السلام للدراسات السياسية والاستراتيجية بالعيون أن تعود “البوليساريو” لطاولة المفاوضات “وبسقف مطالب أدنى بكثير مما اعتادت عليه، لأن الظروف على الأرض تغيرت كثيرا”.وأضاف أن ورقة الضغط التي كانت بيد الجبهة الانفصالية وتخرجها من حين لآخر هي “قطع طريق المواصلات بين المغرب والعمق الإفريقي، لكنها فقدتها الأن”، بعد تدخل القوات المسلحة الملكية الحازم وإعادة فتح معبر الكركرات.وأكد المتحدث على أن ما قامت به “البوليساريو” في الكركرات هو “حركة غبية”، أفقدتها ورقة ضغط كانت تناور بها.وفيما يخص الجانب الدبلوماسي الدولي، ثمن المتحدث الاعتراف الأميركي بسيادة المغرب على صحرائه، مشددا على أنه “ليست خطوة عبثية” ، بل “قرار مؤسس له”، وستكون له انعكاسات على مسار النزاع ، لأنه سيساهم في “تغيير لهجة الفاعلين الدوليين، كما سيشجع دول أخرى كانت مترددة، على الاعتراف الرسمي بمغربية الصحراء”.وخلص مشددا على أن كل المؤشرات تدل على أن “الضغط سيكثر على “البوليساريو” والجزائر من ورائها، بشكل غير قابل للتحمل، من أجل الجلوس على طاولة المفاوضات للبحث عن حل واقعي براغماتي وقابل للتنفيذ”.









