أصوات نيوز/
أعلنت دولة قطر انطلاق أعمال قمة بحيرة لوسيرن والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب قطر وباكستان، معربة عن أملها في أن تمهد هذه الاجتماعات للتوصل إلى اتفاق شامل ودائم يعالج مختلف القضايا الواردة في مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب.
وقال مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن الأطراف المشاركة شكلت مجموعات فنية وتقنية متخصصة للتفاوض بشأن بنود الاتفاق النهائي، إضافة إلى فرق متابعة مكلفة بتنفيذ ما يتم التوصل إليه ورصد التقدم المحرز وصولاً إلى إبرام اتفاق نهائي ومستدام.
وبدأت، اليوم الأحد، في سويسرا اللقاءات التمهيدية للمحادثات الأمريكية الإيرانية على المستوى الفني بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان، تمهيداً لانطلاق جولة جديدة من المباحثات المتعلقة بتنفيذ مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب.
وأفاد التلفزيون الرسمي الباكستاني بأن الاجتماعات التقنية انطلقت بمشاركة أعضاء من وفود الدول الأربع، مشيراً إلى أن هذه اللقاءات قد تستمر حتى يوم الاثنين، فيما أكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن هذه الاجتماعات تمثل أول تواصل رسمي بين الأطراف منذ توقيع مذكرة التفاهم، وتشكل محطة مهمة لبحث آليات التنفيذ والدفع بالتفاهمات نحو مراحل أكثر تقدماً.
كما أعلنت إسلام آباد أن وفدها سيعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية على هامش المحادثات لتأكيد التزام باكستان بالحوار ودعم الجهود الرامية إلى استكمال الإجراءات اللازمة تمهيداً لتوقيع الاتفاق النهائي.
وأعرب وزير الداخلية الباكستاني عن تفاؤله بنتائج المحادثات، مؤكداً أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، فيما أبدى وزير الداخلية الإيراني بدوره ارتياحه لمسار المفاوضات، مشيراً إلى أن الأجواء إيجابية وأن العمل يتقدم نحو تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن.
وتأتي هذه المحادثات في أعقاب الاتفاق الإطاري الذي وقعته الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي، حيث يسعى الجانبان خلال مهلة تمتد 60 يوماً إلى التوصل لاتفاق نهائي بشأن القضايا الفنية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، في خطوة قد تكون لها انعكاسات واسعة على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.
ورغم الأجواء الإيجابية، يواجه مسار المفاوضات تحديات متزايدة بسبب التصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، إضافة إلى التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.
وفي هذا السياق، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن حركة الملاحة في مضيق هرمز مستمرة بشكل طبيعي، نافية صحة الأنباء التي تحدثت عن إغلاقه، فيما شدد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس على أن شحنات نفطية كبيرة عبرت المضيق خلال الأيام الأخيرة دون أي انقطاع.










