حريق مخيم موريا باليونان في التامن من أيلول / سبتمبر على جزيرة ليسبوس خلف توترا حادا لإعادة إيواء اللاجئين . المخيم كانت نتيجة سريعة لأزمة اللاجئين سنة 2015 ، حيث كان يعاني من نقص في المياه و الحمامات في وقت أوى فيه 4800 لاجئ من دول الصراع . غير أن خليفه الجديد شيد بالتعاون بين منظمة الأمم المتحدة و الجيش اليوناني ، وفق توزيع للاجئين حسب السن والجنسية تفاديا لأية مشارعات فيما بينهم ؛ يحق ل 1000 لاجئ بشكل يومي الدخول والخروج من المخيم وفق دورات تفتيشية دقيقة تشي بأية مخالفات أمنية كما يمنع مقابلة طالبي اللجوء .









