ذكرت أسبوعية “الأيام” في عددها الأخير ان المملكة شرعت في إطلاق مشاريع ضخمة على الحدود مع الجزائر، عبر غرس آلاف أشجار النخيل لإنتاج التمور عالية الجودةوأضاف المصدر ذاته سيكون هذا المشروع بالضبط على “واد كير” الذي يصب في الجزائر، ويشكل أهم مزود للمياه لولاية بشار في الجارة الشرقية.المصدر ذاته قال ان المملكة تعولعلى هذا السد، الذي سيتم استغلاله قريبا، من أجل خلق تحول إستراتيجي بالمنطقة.وأوضح المصدر نفسه أنه ينتظر من هذه المشاريع أن تساهم في خلق جيل جديد من الفلاحين العصريين بالمغرب الشرقي، ودعم التعاونيات الفلاحية، خاصة أن 16 ألفا و600 فلاح يعيشون في عدد كبير من الواحات التقليدية بمناطق فكيك وبودنيب والريش، المتاخمة للحدود مع الجزائر.









