أصوات نيوز/
ارتفعت صادرات الولايات المتحدة من المنتجات الجوية إلى المغرب خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، لتبلغ 1,006 مليار دولار، مقابل 743 مليون دولار خلال الفترة نفسها من سنة 2025، بزيادة قدرها 35,4 في المائة.
ووفق بيانات صادرة عن مكتب الإحصاء الأمريكي، فقد بلغت قيمة الصادرات الأمريكية إلى المغرب خلال شهر يوليوز وحده 148 مليون دولار، مقابل 118 مليون دولار في يونيو الماضي، ما يعكس استمرار الزخم الذي تشهده المبادلات بين البلدين في هذا القطاع.
ووصلت واردات الولايات المتحدة من المنتجات الجوية المغربية 124 مليون دولار منذ بداية السنة إلى نهاية يوليوز، مقابل 102 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بارتفاع نسبته 21,6 في المائة، ليسجل الميزان التجاري في هذا القطاع فائضا لفائدة الولايات المتحدة بقيمة 882 مليون دولار.
وتتضمن المنتجات المدرجة ضمن هذه الفئة الطائرات والمروحيات المدنية والعسكرية الجديدة، والمحركات النفاثة، وأجهزة محاكاة الطيران، وأنظمة الطيار الآلي، فضلا عن معدات مرتبطة بالقطاع الفضائي، دون أن تسمح المعطيات المنشورة بتحديد حصة الطيران المدني مقارنة بالمقتنيات ذات الطابع العسكري.
وبهذه الحصيلة، عزز المغرب موقعه كأول سوق إفريقية للصادرات الأمريكية من المنتجات الجوية بمشتريات تجاوزت مليار دولار خلال سبعة أشهر، متفوقًا بفارق كبير على مصر التي سجلت 338 مليون دولار، وجنوب إفريقيا بـ 308 ملايين دولار، ونيجيريا بـ 249 مليون دولار، وإثيوبيا بـ 230 مليون دولار.
ويعادل حجم الصادرات الأمريكية إلى المغرب نحو ثلاثة أضعاف قيمة الصادرات الموجهة إلى مصر، التي تأتي في المرتبة الثانية على مستوى القارة الإفريقية.
وتصدرت المبيعات الأمريكية إلى المغرب باقي الدول الإفريقية خلال شهر يوليوز بـ 148 مليون دولار، متقدمة بفارق واضح على نيجيريا بـ 89 مليون دولار، وجنوب إفريقيا بـ 40 مليون دولار، ومصر وإثيوبيا بـ 23 مليون دولار لكل منهما.
كما تجاوزت وتيرة نمو السوق المغربية معدل نمو صادرات الولايات المتحدة من المنتجات الجوية على المستوى العالمي، إذ ارتفعت الأخيرة بنسبة 17,3 في المائة خلال الفترة الممتدة من يناير إلى يوليوز 2026، لتصل إلى 109,517 مليارات دولار، مقابل 93,331 مليار دولار خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
وفي الإطار ذاته، نمت الصادرات الأمريكية الموجهة إلى المغرب بوتيرة تقارب ضعف معدل نمو إجمالي صادرات الولايات المتحدة في هذا القطاع، ما يعكس الأهمية المتزايدة التي يكتسيها السوق المغربي بالنسبة للصناعة الجوية الأمريكية.
وتدخل الأسلحة والذخائر ضمن تصنيف إحصائي منفصل في البيانات الأمريكية، ولم تظهر أي تدفقات مهمة نحو المغرب ضمن هذه الفئة خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026 وفق مستوى التقريب المعتمد، دون أن يستبعد ذلك وجود تسليمات ذات طابع عسكري مدرجة ضمن قطاع المنتجات الجوية.










