أصوات نيوز//متابعة
قالت جميلة المصلي عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، ورئيسة لجنة الحوار الداخلي المجالي لجهة الداخلة وادي الذهب، إن فتح العدالة والتنمية للحوار الداخلي المجالي، يأتي في إطار إرادة حزبية عميقة للارتقاء بالممارسة السياسية.وأشادت المصلي، بمبادرة الحوار الداخلي المجالي، مبرزة أنه سيكون لهذا الحوار آثار كبيرة في بلورة الاصلاح الفكري المنهجي والسياسي والمؤسساتي والتنظيمي ما من شأنه أن يشكل أداة لانطلاقة متجددة للحزب، مشيرة إلى أن “الحوار الوطني أعطى لأعضاء الحزب مزيدا من التماسك الداخلي ومزيدا من الحرص على العمل ونظرة جماعية الى المستقبل ونظرة الى انتظارات المغاربة”.وأكدت المصلي، التي كانت تتحدث اليوم الأحد 24 مارس 2019، في إطار الحوار الداخلي المجالي لجهة الداخلة وادي الذهب، أنه للتعويل على الأحزاب السياسية للقيام بالوساطة الاجتماعية وأدوارها في التأطير والتواصل مع المواطنين يحتاج إلى تقوية الهيئات الحزبية من خلال تقوية بنائها الداخلي.وشددت المتحدثة ذاتها، على أنه لا يمكن الحديث عن حزب سياسي لا يقدر على فتح نقاش مع أعضائه فكيف سيفتح النقاش ويتواصل مع المواطنين، مؤكدة أن “العدالة والتنمية اليوم برفعه لرهان الحوار الداخلي يكون قد ساهم بشكل كبير في إعطاء ديناميكية حزبية وإعطاء إرادة قوية من أجل أن نصنع نقاش داخل الحزب”.وتابعت أن الحزب من خلال ترسيخه لهذه الممارسات من فتح حوار داخلي وفتح نقاش داخل الحزب سيكون مناسبة لتكوين فضاء لاحتضان التداول العمومي والنقاش السياسي الكبير لتأطير المواطنين، قائلة “نحن لسنا حزبا موسميا يشتغل فقط في المناسبات والانتخابات ولكن هذا حزب مفتوح أمام جميع المواطنين، حزب حاضر بقوة في كل المناسبات”.وأبرزت المصلي، أنه “من كان يراهن على تقسيم وتقزيم العدالة والتنمية، أبانت التجربة والأيام أن متمنياتهم بقيت مجرد أوهام وسراب وأن الحزب خرج من الصعوبات التي مر منها بعد المؤتمر قويا، واليوم الحزب معافى وعاد الى حركيته وديناميكيته لأنه حزب يعتمد على الديموقراطية الداخلية، باعتبارها ليست مجرد كلام يقال ولكنها ممارسة وفعل سياسي تكون في محطات الصعوبات”.









