بعد انتشار فيديو على تطبيق التواصل الفوري مفاده أنه تم التوصل لمادة كيميائية تضاف للماء ليتم بذلك الحصول على حليب، و انتشرت تحديرات بين المواطنين تدعو لتوخي الحيطة من المنجات الحليبية.
قام المختبر المغربي لرصد الأخبار الزائفة التابع لحركة ولاد الدرب بتحليل معمق لمشاهد الفيديو، للتوصل لحقيقة “الاتهمات الخطيرة”، وأوضح بلاغ للمختبر المغربي لرصد الأخبار الزائفة، أن مقطع الفيديو خضع لعملية تركيب دقيقة، مشددا على أن الصوت لا يتطابق مع الصورة.
وأكد البلاغ نفسه، أن مقطع الفيديو موضوع الضجة الإعلامية تم نشره لأول مرة بالهند في 5 من أكتوبر من السنة الجارية، بعدما تداوله رواد الفيسبوك على أساس أنه طريقة لتزوير الحليب والحال أنه “عبارة عن تركيبة كيميائية تستعمل في تبريد بعض الآلات، التي ترتفع درجات حرارتها عند الاشتغال”.









