بعد تفشي الفيروس وإغلاق جميع المراكز التي من شأنها أن تفاقم عدد الإصابات بفعل التجمع لأكثر من عشرين شخصا ؛ كانت الصالات الرياضية أولى المراكز على قائمة الإغلاق .
على إثر ذلك تناثرت فاتورات الماء والكهرباء والكراء على كاهل أصحاب هذه الصالات دون مدخول مادي يحسب ، ما أثر بشكل مباشر على الوضع المادي لعدد من المدربين الرياضيين بهذه القاعات الرياضية .
التزحزح نحو الفتح والإغلاق جعل أرباب مراكز التدريب يرفعون مطالبهم لوالي الجهة ، بوضع شروط احترازية واستكمال العمل ، لإستدراك الإفلاس الوشيك المندر بإغلاق النهائي ، خاصة بالأحياء الشعبية الفقيرة .
في نفس الكفة يشتكي الوافدون على هذه القاعات من تقطع الروتين الرياضي عليهم ، مما يعيق نشاطهم الصحي خاصة فئة الشبان والشابات اللذين يمارسون رياضة كمال الأجسام ، ويجدون الآن نفسهم من دون مرتع للتدرب.
بعد تفشي الفيروس وإغلاق جميع المراكز التي من شأنها أن تفاقم عدد الإصابات بفعل التجمع لأكثر من عشرين شخصا ؛ كانت الصالات الرياضية أولى المراكز على قائمة الإغلاق .
على إثر ذلك تناثرت فاتورات الماء والكهرباء والكراء على كاهل أصحاب هذه الصالات دون مدخول مادي يحسب ، ما أثر بشكل مباشر على الوضع المادي لعدد من المدربين الرياضيين بهذه القاعات الرياضية .
التزحزح نحو الفتح والإغلاق جعل أرباب مراكز التدريب يرفعون مطالبهم لوالي الجهة ، بوضع شروط احترازية واستكمال العمل ، لإستدراك الإفلاس الوشيك المندر بإغلاق النهائي ، خاصة بالأحياء الشعبية الفقيرة .
في نفس الكفة يشتكي الوافدون على هذه القاعات من تقطع الروتين الرياضي عليهم ، مما يعيق نشاطهم الصحي خاصة فئة الشبان والشابات اللذين يمارسون رياضة كمال الأجسام ، ويجدون الآن نفسهم من دون مرتع للتدرب.









