أصوات نيوز//
ذ.سهيلة أضريف
لا تزال حملة “أجي نتحاسبو” متواصلة على مواقع التواصل الاجتماعي بمدينة الفنيدق، وذلك بالموازاة مع المطالبة المُلِحّة بخلق البدائل الاقتصادية لفائدة الساكنة المحلية التي تضررت من قرار إغلاق معبر باب سبتة وتوقيف تجارة التهريب المعيشي.
وقد سبق وأطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة واسعة تطالب بمحاسبة المسؤولين المتعاقبين على تسيير الشأن العام المحلي بالفنيدق منذ سنوات، والذين أبانوا عن فشلهم في تحقيق التنمية وإيجاد مناخ اقتصادي محلي صلب لفائدة المواطنين وإنقاذهم من التداعيات الخطيرة لإغلاق معبر باب سبتة.
وفي هذا الصدد، دعت “التنسيقية المحلية لجمعيات المجتمع المدني بالفنيدق” إلى تطبيق قيم الشفافية والنزاهة في تنزيل الحلول البديلة لممتهني تجارة التهريب المعيشي بمعبر باب سبتة، مستنكرة ما أسمته “سياسة الإقصاء” التي تتبعها السلطات العمومية في اتخاد قرارات أحادية في ظرفية تتطلب تضافر جهود الجميع وابتكار حلول آنية ومستعجلة.
وفي بيان لها، طالبت التنسيقية بإعمال مقاربة شمولية لإنقاذ المدينة وإدماج شبابها في سوق الشغل المحلي والجهوي، مع مواصلة الحوار بين الساكنة المحلية والمؤسسات العمومية الفاعلة في مجال التنمية المحلية.









